المشكلة ليست فينا كعرب ، بل في ثقافتنا ونضوجنا الفكري والمعرفي، وعدم ثقتنا فيما لا تراه أعيننا، فان تحدث شخصا عن إمكانية حصوله على كلمة سر لاميل صديقته خير له من الإنتظار لربح ألف دولار شهريا من الانترنت..
ليس مسالة جهل أو علم ، انما هي الأخلاق والعادات التي جبل عليها العرب أبا عن جد:
يبحثون عن ما رخص ثمنه ولو تدنت قيمته، هذا إن لم يبحثوا في المنتديات إن كان موجودا دون أن يدفعوا فيه سنتا واحدا...
ألم يتساءل أحدكم عن سر ضمور دورنا في هذا المضمار.؟؟
هل بربكم وجدتم أحدا يدفع ٣٠٠$ لقاء كتاب إلكتروني واحد ؟؟؟
نحن العرب نظن اننا عباقرة وسادة الكون لاننا وجدنا بلا تعب كتابا عن الربح من الانترنت في حين أنه يباع ب-٣٩٩$ للنسخة... في حين اننا غرورنا يعمينا من الحقيقة ، وهي أن الشيء الذي بدون ثمن لا تكون له قيمة عند صاحبه ...
وهذا للأسف الشديد منبع تخلفنا عن الركب الحضاري...
لو فحصنا برامج نت شبرا شبرا ، لوجدنا أن بها على الأقل ١٠٠ كتاب إلكتروني عن طرق واساليب الربح من الانترنت ، فهل كل من حملها قراها ؟ بالتاكيد لا ...
هل لو تبدل الحال وقمتم بشراء الكتاب ، هل كنتم فاعلين نفس الشيء؟؟؟ لا .. أكاد أقسم انكم عندها ستحفظون صفحاته ظهرا عن قلب وستحاولون إيجاد مايمكنكم من ربح مافقدتموه فيه...
ولكن الماساة هي عندما تجد احدهم ممن لا يجيد حتى الإنجليزية يحمل كتابا بنفس اللغة عن الربح من التدوين مثلا ويضعه ضمن محفوظاته الشخصية في حاسوبه...و...
ودون أن ينسى كالعادة :
مشكووووووور....
أو... جاري التحميل والتجربة ...
عن أي تجربة نتحدث ؟؟؟؟؟؟
إن لم يكن من أجل الزينة والتبهرج ومشاهدة الصور به في محاولة الإستنتاج مضمونه، فلست أدري لماذا ؟
احدهم لا يعرف حتى معنى الوسم أو كيفية إدراج صورة بصفحة، ونجده يحمل سكربتا معينا ويحاول الربح من الانترنت عن طريق وضع كود أدسنس هنا واخر هناك بعشواءية غير مدروسة وموضوع غير منسق ، ثم يجد في نفسه الجراة للتحدث كخبير : " لقد جربت الربح من أدسنس وهو غير مجدي " أو "أنقذووووني لقد ثم إقفال حسابي في أدسنس... " أو الذي ينعق بما لا يفقه "مارايكم بتبادل الضغطات ؟؟" ثم يشد قامته وينفخ أوداجه قائلا : "على بركة الله سابدا أولا "
أووه يا عرب !! أصحاب مشكووور وتسلم ياغالي ...
اااه على عجرفة قتلت من قبلنا ولم يسلم منها جيلنا ...
لو اردنا نحث هيكل أو تمثال فلن نبدا بالعينين أو الأذنين ...
ولكن بالهيئة الخارجية والشكل العام ...
وهذا هو حالنا نحن العرب ...
نجدنا وقد أغرقتنا الكتب الإلكترونية بالمعارف، فنتحدث عن السيو والميتا تاج إلخ إلخ ، وحين نتصادف في الطريق مع أحد أوسمة ال- HTMl أو PHP أو اخرين ، تتسع أعينا ذعرا وهلعا ظانين أنها من تلبيس أبليس أو ما شابة ....
لقد مر الوقت بسرعة ...
ربما أكمل الموضوع لاحقا ...
لي عودة إنشاء الله تعالى ...
ليس مسالة جهل أو علم ، انما هي الأخلاق والعادات التي جبل عليها العرب أبا عن جد:
يبحثون عن ما رخص ثمنه ولو تدنت قيمته، هذا إن لم يبحثوا في المنتديات إن كان موجودا دون أن يدفعوا فيه سنتا واحدا...
ألم يتساءل أحدكم عن سر ضمور دورنا في هذا المضمار.؟؟
هل بربكم وجدتم أحدا يدفع ٣٠٠$ لقاء كتاب إلكتروني واحد ؟؟؟
نحن العرب نظن اننا عباقرة وسادة الكون لاننا وجدنا بلا تعب كتابا عن الربح من الانترنت في حين أنه يباع ب-٣٩٩$ للنسخة... في حين اننا غرورنا يعمينا من الحقيقة ، وهي أن الشيء الذي بدون ثمن لا تكون له قيمة عند صاحبه ...
وهذا للأسف الشديد منبع تخلفنا عن الركب الحضاري...
لو فحصنا برامج نت شبرا شبرا ، لوجدنا أن بها على الأقل ١٠٠ كتاب إلكتروني عن طرق واساليب الربح من الانترنت ، فهل كل من حملها قراها ؟ بالتاكيد لا ...
هل لو تبدل الحال وقمتم بشراء الكتاب ، هل كنتم فاعلين نفس الشيء؟؟؟ لا .. أكاد أقسم انكم عندها ستحفظون صفحاته ظهرا عن قلب وستحاولون إيجاد مايمكنكم من ربح مافقدتموه فيه...
ولكن الماساة هي عندما تجد احدهم ممن لا يجيد حتى الإنجليزية يحمل كتابا بنفس اللغة عن الربح من التدوين مثلا ويضعه ضمن محفوظاته الشخصية في حاسوبه...و...
ودون أن ينسى كالعادة :
مشكووووووور....
أو... جاري التحميل والتجربة ...
عن أي تجربة نتحدث ؟؟؟؟؟؟
إن لم يكن من أجل الزينة والتبهرج ومشاهدة الصور به في محاولة الإستنتاج مضمونه، فلست أدري لماذا ؟
احدهم لا يعرف حتى معنى الوسم أو كيفية إدراج صورة بصفحة، ونجده يحمل سكربتا معينا ويحاول الربح من الانترنت عن طريق وضع كود أدسنس هنا واخر هناك بعشواءية غير مدروسة وموضوع غير منسق ، ثم يجد في نفسه الجراة للتحدث كخبير : " لقد جربت الربح من أدسنس وهو غير مجدي " أو "أنقذووووني لقد ثم إقفال حسابي في أدسنس... " أو الذي ينعق بما لا يفقه "مارايكم بتبادل الضغطات ؟؟" ثم يشد قامته وينفخ أوداجه قائلا : "على بركة الله سابدا أولا "
أووه يا عرب !! أصحاب مشكووور وتسلم ياغالي ...
اااه على عجرفة قتلت من قبلنا ولم يسلم منها جيلنا ...
لو اردنا نحث هيكل أو تمثال فلن نبدا بالعينين أو الأذنين ...
ولكن بالهيئة الخارجية والشكل العام ...
وهذا هو حالنا نحن العرب ...
نجدنا وقد أغرقتنا الكتب الإلكترونية بالمعارف، فنتحدث عن السيو والميتا تاج إلخ إلخ ، وحين نتصادف في الطريق مع أحد أوسمة ال- HTMl أو PHP أو اخرين ، تتسع أعينا ذعرا وهلعا ظانين أنها من تلبيس أبليس أو ما شابة ....
لقد مر الوقت بسرعة ...
ربما أكمل الموضوع لاحقا ...
لي عودة إنشاء الله تعالى ...





